قاسم بابكر وتاديب طالباته بجامعته الاحفاد

(نعم صغيرتي بعد هذا البيليغ بيليغ اشد وافدح)

منذ ان وعيت وانا لا اسلم بإسطورة يصدرها العوام الي المشهد ويألهها السذج البسطاء ويرمون جهدها بالعصمة ومنتوجها بالتقديس.
لو قلت لاحدهم مثلاً ان عبد الله الطيب رحمه الله مع كونه فقيه لغوي لا يجاري واديب مكتمل الاركان الا ان شاعريته هي الحلقة الاضعف في منتوجه لرماك بالويل والثبور وعظائم الامور ورفعك الي مصاف من انكر وجود الله وشكك في العقيدة .
ولو حدثت احد المهتمين بان غناء الحقيبة علي جودته وفخامة مفرداته قد انصرف الا قليلا الي الوصف الحسي والاغراق في وصف الكتله البشريه لظنوا بك العته وقالوا انك تحاول طمس الاصل وتقويض امننا الغنائي .
ولو انتقدت بعض ما يمارسه رجال دين سارت بذكرهم الركبان واصبحوا نجوم شاشات وملأوا الدنيا وشغلوا الناس لقيل انك تنسف المسلمات وتحل عُري الايمان وتقتات علي لحوم العلماء وربما اشهر البعض في وجهك بطاقة (من عادي لي ولي فقد آذنته بالحرب)
فلا غرابه ان يخرج علينا البعض مترافعين عن المربي السبعيني الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء وكال الصفعات لطالبه مواطنة سودانيه كاملة الاهلية الشرعية والقانونيه .فحول السذج البسطاء شاشاتنا الي حائط مبكي عظيم يقدمون من خلاله مرافعات سمجة وغبيه يدثرونها تارة بالابوة الشفيقة واخري بالحرص الشديد وثالثة بالانا الفوقاني المثالي .ولو كانت تلك المصفوعه  اخت او ابنة صاحب التعليق المعسول للبس للمربي السبعيني فروة السبع واراه يوم القيامة .لكن اما والضحية لا تهمني فلادبج مقالاتي الطوال في التبرير لهذا الفعل المشين الذي لا يحتمل الا ان الرجل سيئ او مختل وكلاهما مشين قبيح ورحم الله زهيراً حين قال .
الا ان سفه الشيخ لا حلم بعده
وان الفتي بعد السفاهة يحلم
خيب الرجل ظن صناع الاساطير وصانعي الابطال والمتمسحين ببلاط المثاليه البلهاء والرؤية الوردية الساذجة ليأتيهم من قِبل الوعي هاتفاً يقول ( وانظر الي إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفاً)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قائد طائرة سودانير الكابتن محمد علي عبدالله يرفض رش الطائرة والركاب بالمبيدات الحشرية من قبل السلطات المصرية

عائشة التونسية تروي قصتها وتجربتها مع فريضة جهاد النكاح في سوريا

ارتفاع شحنات حواسيب كروم بوك بنسبة18%هذا العام